جدد حزب الإصلاح تمسكه بخيار الحوار الوطني الشامل، داعيا إلى تسريع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، وذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة الدائمة للحزب، صباح اليوم، بمقره المركزي في نواكشوط، برئاسة رئيس الحزب محمد ولد طالبن.
وقال الحزب، في بيان صادر عقب الاجتماع، إن اللجنة ناقشت جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والتنظيمية، إلى جانب تقييم أداء الحزب خلال المرحلة الماضية، واستعراض أبرز التطورات الوطنية.
وأكد الحزب أن تعثر الجلسات التمهيدية للحوار الوطني، الذي دعا إليه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره نهاية للمسار، بل "اختبارا للجدية السياسية"، مشددا على تمسكه، بالتنسيق مع أحزاب الأغلبية، بحوار "لا يستثني أحدا ولا موضوعا".
وأضاف البيان أن الحزب يدعو إلى حوار "منتج ومسؤول" يهدف إلى تحقيق توافقات وطنية تسهم في تعزيز الاستقرار السياسي ومعالجة القضايا الخلافية بعيدا عن التوتر والاستقطاب.