قال الأمين العام لـحزب الكرامة، محمد ولد افو، إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بادر، منذ توليه السلطة، إلى إطلاق سياسات اجتماعية وتنموية قال إنها شكلت "حماية وطنية" للفئات الهشة، وذلك قبل تصاعد الدعوات المطالبة بما سماه بـ"الحماية الدولية".
وأوضح ولد افو، في تدوينة نشرها اليوم عبر فيسبوك، أن موريتانيا شهدت خلال العقود الماضية رفع شعارات حقوقية وعرقية متعددة، غير أن الشعب الموريتاني ـ وفق تعبيره ـ ظل متماسكا ومدركا لقضايا التهميش باعتبارها شأنا وطنيا عاما، وليس قضية تخص فئة أو مكونا بعينه.
واعتبر أن الرئيس غزواني ترجم هذا الوعي إلى سياسات عمومية، من خلال برامج اجتماعية استهدفت الفئات الأكثر هشاشة، من بينها برامج التحويلات النقدية، والتأمين الصحي، والسجل الاجتماعي، إضافة إلى مشاريع النفاذ إلى الخدمات الأساسية.
وأشار الأمين العام لحزب الكرامة إلى أن تجربة المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" مثلت ـ بحسب وصفه ـ تحولا في طريقة تعامل الدولة مع الفئات الهشة، عبر اعتماد دعم اجتماعي منتظم ومباشر للأسر الفقيرة.
كما تحدث عن إجراءات قال إنها عززت تكافؤ الفرص، من بينها اعتماد سياسات تمييز إيجابي في التعليم والمنح الدراسية لصالح أبناء الفئات المحرومة، إلى جانب برامج دعم النساء المعيلات وذوي الإعاقة والأطفال في وضعيات صعبة.