أشرفت والي داخلت نواذيبو، السيدة اطفيلة محمدن حادن، زوال اليوم الأحد، من المدخل الرئيسي لمدينة نواذيبو، على إطلاق المرحلة الثانية من حملة تنظيف المدينة وتحرير المجال العمومي، في خطوة تستهدف تحسين المظهر الحضري وتعزيز جودة الفضاءات العامة.
وتركّز هذه المرحلة على تنظيف أطراف المدينة والأحياء السكنية والساحات العمومية، إلى جانب إزالة الأتربة من الطرق الفرعية المرتبطة بالشبكة الرئيسية، وفتح الشوارع وتخليصها من النفايات وهياكل السيارات المهملة.
وتُنفَّذ هذه الحملة من طرف خمس مؤسسات خصوصية متخصصة في مجال النظافة، بإشراف وتوجيه من السلطات الإدارية، على أن تستمر العمليات حتى استكمال الأهداف المحددة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت الوالي أن هذه الحملة تندرج في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنسجم مع برنامج الحكومة الرامي إلى تحسين الخدمات وتقريبها من المواطنين.
وأوضحت أن هذه المرحلة تمثل امتدادا للجهود السابقة، مع تركيز خاص على الأحياء الطرفية والشوارع الثانوية المعبدة، مشيرة إلى أنها تشكل إضافة نوعية لعمل المؤسسات الخصوصية المتعاقدة مع المنطقة الحرة، والمكلفة أصلًا بنظافة المدينة.
ودعت المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والتعاون مع الجهات المعنية لإنجاح هذه الحملة، مؤكدة أنها جزء من برنامج شامل أعدته الولاية لتنظيم الفضاء العمومي وتحسين صورته على المستويين الحضري والريفي.
وأضافت أن البرنامج يتضمن إجراءات عملية، من بينها توفير بدائل مناسبة للباعة وصغار التجار الذين يشغلون الأرصفة والشوارع، عبر إدماجهم في الأسواق المركزية وفق تنظيم يراعي مصالحهم ويحفظ انسيابية الحركة داخل المدينة.
وحضر حفل الإطلاق النائب الأول لرئيس جهة داخلت نواذيبو، السيد محمد يله ولد عبد السلام، وحاكم مقاطعة نواذيبو، السيد سيد أحمد ولد احويبيب، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.