اتحاد إعلاميات موريتانيا ينظم ندوة حول الخطاب الإعلامي في أوقات الأزمات
9:51 مساءً | 16 أبريل 2026
نظم اتحاد إعلاميات موريتانيا، اليوم الخميس في نواكشوط، ندوة بعنوان: “الخطاب الإعلامي في أوقات الأزمات والظروف الاستثنائية: نحو إعلام مهني داعم للاستقرار”.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تبادل الآراء والخبرات، بما يسهم في تعزيز إعلام مهني ومسؤول ومتزن، قادر على مواكبة التحديات والاستجابة لتطلعات المجتمع.
وفي كلمة بالمناسبة، أعرب الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد سيدي محمد جدو خطري، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح هذه الندوة، التي تتناول موضوعا بالغ الحساسية والأهمية يتعلق بالخطاب الإعلامي في أوقات الأزمات والظروف الاستثنائية.
وأكد أن هذه الندوة تندرج ضمن الرؤية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تجعل من ترسيخ دولة القانون، وتعزيز الحريات، وتطوير إعلام مهني ومسؤول، ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك وديمقراطي.
وأضاف أن هذه الجهود تنسجم مع برنامج حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، الرامي إلى إصلاح وتحديث قطاع الإعلام، وتعزيز الشفافية والانفتاح، وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات.
وأشار إلى أن الأزمات، بمختلف أشكالها – الأمنية والصحية والبيئية والاجتماعية – تمثل اختبارا حقيقيا لمدى التزام الإعلام بالضوابط الأخلاقية والمعايير المهنية، مبرزا أن الإعلام في مثل هذه الظروف يمكن أن يلعب دورا إيجابيا في التهدئة وتعزيز الثقة، أو يسهم، على العكس، في تأجيج التوتر ونشر البلبلة. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية هذه الندوة بوصفها فضاء للحوار وتبادل التجارب حول سبل تعزيز خطاب إعلامي مهني ومتزن ومسؤول.
وبين أهمية تمكين الإعلاميات وتعزيز حضورهن في المشهد الإعلامي الوطني، باعتبارهن شريكا أساسيا في تطوير المهنة وإثراء محتواها، معربا عن أمله في أن تفضي نقاشات الندوة إلى توصيات عملية تسهم في الارتقاء بجودة الخطاب الإعلامي وتعزيز جاهزيته لمواجهة مختلف التحديات.
من جهتها، أكدت رئيسة اتحاد إعلاميات موريتانيا، السيدة أميمة محمد أحمد، أن العالم يشهد تحولات متسارعة تتداخل فيها الأزمات الاقتصادية والأمنية والمجتمعية، مما ينعكس على استقرار الدول ووعي المجتمعات.
وأوضحت أن موريتانيا ليست بمعزل عن هذه التحديات، وهو ما يبرز الحاجة إلى خطاب إعلامي واعٍ، قادر على استيعاب التحولات ومواكبتها بخطاب رصين يخدم استقرار البلاد وتقدمها.
وأشارت إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار التزام الاتحاد بمواكبة القضايا الوطنية والانخراط في النقاش العمومي، عبر فضاءات التكوين والحوار وتبادل الخبرات، بما يعزز صحافة وطنية مهنية، تمارس دورها بحرية ومسؤولية، وتكرّس حضور المرأة كشريك فاعل في تعزيز الاستقرار ونشر ثقافة الحوار والتماسك المجتمعي.
وتخللت الندوة مجموعة من المحاضرات، ركزت على دور الإعلام في مواكبة القضايا الوطنية بمهنية ومسؤولية، بما يعزز الاستقرار وينشر ثقافة الحوار والتماسك الاجتماعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الخطاب الإعلامي الوطني وتعزيز جاهزيته لمواجهة التحديات.
وحضر فعاليات الندوة عدد من الصحفيين وقادة الرأي، إلى جانب مهتمين بالشأن الإعلامي