أُعلن صباح اليوم في نواكشوط عن تأسيس تحالف سياسي معارض جديد يحمل اسم "قوى الإنقاذ"، ويضم ثلاثة أحزاب سياسية وثلاثة نواب في الجمعية الوطنية، إضافة إلى حركة سياسية، في خطوة تهدف إلى توحيد جهود المعارضة والدفع نحو مشروع سياسي للتغيير.
ويضم التحالف كلاً من حزب العمران برئاسة أحمد هاورن الشيخ سيديا، وحزب التغيير الجاد برئاسة بنت وهب بلال رمظان، وحزب تجديد الحركة الديمقراطية برئاسة يعقوب المرابط، إلى جانب النواب محمد الأمين سيدي مولود، وخالي ممادو جلو، ومحمد بوي الشيخ محمد فاضل، فضلاً عن حركة "كفانا" التي يتولى محمد المختار عبدي تنسيقها العام.
وأكد التحالف، في بيان تأسيسه، أن الأوضاع في البلاد تستدعي الانتقال من المطالبة الشعبية بالتغيير إلى مشروع سياسي منظم، معتبراً أن الفساد تفاقم، والأزمة المعيشية ازدادت حدة، في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وعجز الحكومة عن إدارة الأزمات، مستشهداً بأزمة المحروقات الأخيرة.
وأضاف البيان أن البلاد تشهد كذلك تراجعاً في الحريات العامة وتعثرًا للحوار السياسي، متهماً السلطة بالانشغال بقضايا جانبية على حساب أولويات المواطنين ومستقبل الدولة.
وأوضح التحالف أنه يشكل إطاراً سياسياً وطنياً مفتوحاً يهدف إلى توحيد الأحزاب والشخصيات والقوى المؤمنة بالتغيير حول مشروع سياسي واضح، والدفاع عن الدستور والحريات العامة وسيادة القانون، إلى جانب حماية الضمانات الدستورية المتعلقة بالمأموريات الرئاسية، وخوض معركة وطنية ضد الفساد.
كما أعلن التحالف عزمه الدفاع عن المصالح المعيشية للمواطنين، وتقديم بدائل اقتصادية واجتماعية، وإطلاق برنامج وطني للتعبئة والحشد يُختتم بمهرجان شعبي، مع العمل على إعداد بديل وطني يسعى إلى تحقيق تناوب ديمقراطي حقيقي على السلطة.