تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجيش المالي يتعرض لهجمات متزامنة وسط البلاد من جبهة تحرير أزواد ونصرة الإسلام والمسلمين

أكدت مصادر إعلامية أن المعارك ما تزال مستمرة في شمال ووسط مالي، عقب الهجمات المتزامنة التي استهدفت عددا من المواقع العسكرية، السبت.

وأوضحت المصادر أن جبهة تحرير أزواد أحكمت سيطرتها على ثلاث مناطق رئيسية هي: غاو، وأنفيف، وأغيلهوك، في ظل استمرار الاشتباكات الميدانية في محيطها، وفق ما أفادت به المصادر نفسها.

وأضافت المصادر أن نصرة الإسلام والمسلمين سيطرت على مواقع في سيفاري، إلى جانب استهداف سجن كنيوروبا القريب من العاصمة باماكو، والذي يضم عددا من المعتقلين السياسيين، بحسب ما نقلته نفس المصادر.

وأكدت المصادر ذاتها أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تقف خلف هجمات متزامنة استهدفت عدة مواقع عسكرية.

وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن جبهة تحرير أزواد أعلنت إسقاط خمس طائرات مسيرة، إضافة إلى طائرة مقاتلة روسية من طراز Su-24، فضلا عن مسيرات تركية، خلال المواجهات الجارية في المنطقة، وفق روايتها.

وكان الجيش المالي قد أعلن، صباح السبت، تعرض عدد من مواقعه لمحاولات هجمات استهدفت نقاطا في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكنيوروبا.

سبت, 04/07/2026 - 11:31