أكد والي كوركل، السيد محمد المختار ولد عبدي، أن الولاية، التي تتكون إداريا من خمس مقاطعات ومركز إداري و31 بلدية، استفادت، كغيرها من ولايات الوطن، من عدة برامج تنموية ساهمت في تحسين الظروف المعيشية للسكان، وتعزيز ولوجهم إلى الخدمات الأساسية، ولاسيما الماء والكهرباء، موضحا في هذا السياق أن عمل الإدارة المحلية في الولاية يتركز على تنسيق ومتابعة تنفيذ البرامج الحكومية المختلفة، وتذليل العقبات التي قد تعترض سير المشاريع، مع الحرص على احترام المعايير الفنية والآجال الزمنية المحددة.
وأوضح الوالي، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن سكان الولاية، التي تقع على ضفة نهر السنغال، والتي تبلغ مساحتها 13.600 كلم²، ويقدر عدد سكانها بـ 442.490 نسمة حسب إحصاء 2024، يعتمدون أساسا على النشاط الزراعي بمختلف أنواعه، بما في ذلك الزراعة المروية والفيضية وخلف السدود والزراعة المطرية، إضافة إلى زراعة الخضروات.